عبد الرحمن السهيلي

26

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) كان قارنا لأنه « ص » جمع بين النسكين ، وكان مفردا باعتبار اقتصاره على أحد الطوافين والسعيين . ( 2 ) هذا من رواية لمالك في الموطأ أن رسول اللّه « ص » لم يعتمر إلا ثلاثا إحداهن في شوال واثنتين في ذي القعدة ولكنه مرسل ، وهو غلط إما من هشام وإما من عروة . ورواه أبو داود مرفوعا عن عائشة . ولا يصح رفعه . ويدل على بطلانه قول عائشة وابن عباس وأنس : لم يعتمر رسول اللّه « ص » إلا في ذي القعدة . ( 3 ) بل كانت أيضا في ذي القعدة . لأن خروجه صلى اللّه عليه وسلم كان لست ليال بقين من ذي القعدة . ( 4 ) قال عنه الترمذي : حديث غريب . قال : وسألت محمدا يعنى : البخاري - عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري ، وفي رواية : لا يعد هذا الحديث محفوظا ، وليس له « ص » سوى حجة واحدة .